Sunday, May 13, 2007

افكار شاب مصري( 1 ): لو كنت مسافر

انا عوز اعرف بقى.. لية الكل عاوز يسيب مصر؟
قديما كانت لهجة السفر للخارج هي النغمة السائدة بين الشباب و لكنهم لم يكرهوا مصر يوما .و كان السفر اما بدافع حماس الشباب و فضوله لرؤية العالم الخارجي أو محاولة تحويش قرشين يعود بهم للاستثمار في مشاريع تفيد الوطن.و قد يختلف الوضع قليلا عند السفر الى احدى البلاد العربية ،حيث كان و لايزال الدافع الرئيسي "الجري وراء لقمة العيش" .لكن حتى هؤلاء لم يكرهوا مصر يوما ،بل عادوا اليها فخورين بوطنهم الذي اعدهم و اهلهم ليكونوا مثالا للفرد الكفء.
أما الان فالامر يختلف كثيرا ،بل ان كلمة اختلف لا تعبر عن الوضع المؤسف الذي وصلنا اليه .فمعظم الشباب حين تسالهم عن امنيتهم يكون الجواب الاول "اسيب مصر" و لو سألته هتروح فين با ابني يكون الرد "اي حتة و السلام".كما لو كانت مصر هي "البعبع" و العفريت دافن المواهب و قاتل كل مبدع وا ي صاحب فكر .
لا اود ان يتهمني احد انني اتكلم من ارض الاحلام و انني لست على دراية بما يحدث في الواقع،فانا اعلم تمام المعرفة المصاعب و المشاكل التي اصبحنا نواجهها كشباب هذه الايام . انا لست ضد فكرة السفر نفسها عاوز تسافر تكون نفسك و ترجع ماشي. لكن قبل ان تقرر الهروب لماذا لا تتمهل قليلا و تفكر في الامر من زاوية جديدة.

و هنا اود ان اوجه سؤالي للقاريء... ما مؤهلا تك ؟
هل حاولت ان تتعلم لغات؟هل حاولت تعلم اتخدام الكمبيوتر في شيء غير الشات و سماع الموسيقى؟هل طورت من نفسك كي تنطبق عليك شروط عددا اكبر من الوظائف؟.أعلم ان الامر ليس سهلا و ان الطريق ليس مفروشا بالورود ،بل بالاشواك -و اشياء اخرى في بعض الاحيان-لكن انظر حولك ستجد العديد من النماذج الناجحة الذين لم يولودوا و في فمهم ملعقة من ذهب لكنهم استطاعوا شق طريقهم بانفسهم
ارجوك فكر..فكر جيدا قبل ان يتملكك هذا الشعور و تجد نفسك ملقى على شواطيء او ارصفة احدى البلدان الغريبة دون اهل ..دون صديق..دون حبيب.فكر جيدا ، بلدنا احسن من غيرها.. و بكتير

افكار شاب مصري

منذ فترة ليست بقصيرة و انا احلم بالكتابة عن الشباب، هذه الفئة العمرية التي اجدها مظلومة في الكثير من الاحيان و ينتقدها الاعلام كثيرا و يقدمها في شكل الطبقة المستهترة التي لا يشغل بالها شيء سوى اللهو ،و اهم صفاتها عدم تحمل المسئولية. بل ان حتى الموضوعات التي يقدمها للشباب معظمها موضوعات "ظريفه" خفيفة لا تفيد في الحياه العملية. من هنا جائت لي فكرة كتابة مجموعة من المقالات بعنوان افكار شاب مصري، اتناول فيها حياتنا كشباب، سواء من حيث المشاكل التي نتعرض لها او الظواهر التي نعيشها و نؤثر فيها و نتأثر بها.هتكلم فيها عن كل حاجة موسيقى ،وظائف، مشاعر ،رياضة .يعني اي حاجة و كل حاجة ليها صلة بينا.على فكرة انا كتبت كام مقال قبا كدة و نشرته في جريدة اخبار اليوم التي اعمل بها، بس فضلت اني انشرها كمان على الانترنت عشان توصل لاكبر عدد ممكن.افكار شاب مصري مش بس افكاري ، لا ، دة افكارك و افكارها ، افكار اخوك و اختك و صاحبتك و صاحبك .....افكار جيل بحاله

Monday, May 07, 2007

ارض النفاق

احد اكثر الافلام المجببة الي قلبي مش عارف ليه كل مرة اشوف الفيلم ده الاقي نفسي كدة جوايا شعور غريب ممكن يكون شعور حزين لان الفيلم للاسف بيجسد حال كتير من البشر بالذات في مجتمعنا .ارض النفاق فيلم لفؤاد المهندس و شويكار و سميحة ايوب ،و يلقي الضوء على كيف يمكن للنفاق و الكذب ان تصل بالانسان الى اعلى المراتب و طبعا البطل الي هوة فؤاد كان بياخد حبوب و بتاع عشان يعرف ينافق.انا حبيت اتكلم عن الفيلم ده لاني زي ما قلت باشوفه يحصل قدامي كل يوم،تصوروا انا في بنت قالتلي انها تعبت من كتر ما هي بتقول الصراحة .انتوا عارفين كلينتون اتحاكم ليه ؟ مش عشان لعب بذيله مع مونيكا ،لا ، عشان كذب .ياريت نبطل كذب شوية على الاقل نحاول اية الي هيحصل ايه يعني ، بالعكس الصدق نوع من انواع الشجاعة و القدرة على مواجهة الواقع و المشاكل.يارب تكون الرسالة وصلت ..... سلام

Wednesday, May 02, 2007




WAIT FOR THE ENG VERSION OF THE BLOG............VERY

SOOOONNNN

Sunday, April 22, 2007

V FOR VENDETTA


V FOR VENDETTA معلش ممكن يكون الكلام عن الفيلم ده جه متاخر شوية ،بس الفيلم ده من وجهة نظري من احسن الافلام اللي اتعملت في الدنيا و التي تصور قمع الحكومة للحريات و استخدامها كافة الوسائل و الخدع الشيطانية التي قد لا تتوانى فيهاعن قتل الاف الابرياء لخدمة اهدافها.الفيلم ركز على دور الاعلام و كيف يستغل لبث افكار معينة في عقول المواطنين ،كما اظهر دور الاجهزة الامنية و كيف يمكن لها ان تتحول لمجرد ادوات في خدمة النظام .

Thursday, April 19, 2007

الكلمة ....سلاح الضعفاء

قد يصدم البعض حين يقرأ هذا العنوان اولا لانه صادر عن صحفي و السبب الثاني ان المهتمين بالبلوجز يعتبرون انفسهم من فرسان الكلمة كما يقال.لكنني فكرت في الفترة الاخيرة عن سبب اتجاه معظم الافراد للبلوجز كوسيلة للتنفيث عما يجول في نفسهم من مشاعر او ما يدور في ذهنهم من افكار،و وجدت اننا نتجه للكتابة لانها الحاجة الوحيدة اللي قادرين عليها.فلو كان في استطاعتنا تغيير الاوضاع من حولنا لما اتجهنا للبلوجز كارضية لحشد القوات و تكوين قاعدة شعبية تتأثر بالانترنت اكثر من اي مؤثر اخر.وانا طبعا لا اقلل من شأن الكلمة و تاثيرها فهي بالفعل اقوى من السيف و لكننا للاسف اصبحنا في زمن لا تستطيع الكلمة فيه ان تقف امام طوفان الفساد و الالاعيب ،الشيطانية التي نتعرض لها.المهم يعني كي لا اطيل عليكم نحن في اشدالحاجة الي القوة اي كان نوعها للتاثير على احداث مجتمعنا و تغييرها،فكافة المحاولات تنتهي بالفشل امام هراوة الشرطة و ممارسات الاعلام،و لا اقول هنا ان نتجه للمظاهرات و ماالى ذلك من سلوك.و لكننا يجب ان نجد السبل السليمة التي يمكن من خلالها تحقيق اهدافنا.فانااظن ان الاصلاح يجب ان ياتي من "فوق" لان ببساطة السلطة و المسئولين هم السبب فيما وصلنا اليه الان من انحلال اخلاقي و فساد اداري،بالاضافة الي انهم هم القادربين على التغيير .فنحن يجب ان ننشأ الجيل القادر على تصحيح الاوضاع و زرعه في اماكن القوه- ازاي معرفش- بس اظن ان احنا زي ما قلت نبدا من فوق مش تحت.

Monday, April 09, 2007

سيبك من الكلام ده

قرات منذ اسبوع تقريبا حوار مع امين محمودالعالم المفكر الشيوعي المعروف نشر في جريدة المصري اليوم فجر فيه مفاجأة من العيار الثقيل حين تحدث عن وجود تنظيم شيوعي سري في مصر و انة -التنظيم- هو المسئول عن الاضرابات التي يقوم بها العمال .ولا اخفي عليكم ان التصريحات وجدت رد فعل عند البعض بينما وصفها اخرين بتخاريف رجل عجوز، و كان اهم ما قيل ان هذا التنظيم لا يمكن ان يتواجد في ظل هيمنة الاخوان و انه حين تتنافس الشيوعية و الدين فالفوز يجب ان يكون من نصيب الاخير و ذلك نظرا لطبيعة الشعب المصري المتدين بطبيعته ، كما ان مسالة وجود تنظيم سري لا يحيط به جهاز امن الدولة علما ،فذلك شيئا صعب الحدوث،و اقول هنا صعب و ليس مستحيل .المهم ،انا صحفي في جريدة اخبار اليوم كما يعلم البعض فذهبت الى مدير التحرير الصحفية القديرة تهاني ابراهيم اسالها اذا كان يمكن ان اجري تحقيق صحفي عن هذة التصريحات و هذه القنبلة.و لكني فوجئت بها تقول لي "سيبك من الكلام ده".و الصراحة هي كانت متنرفزة شوية ففضلت ان ارحل في سلام دلوقتي .انتهى الطرح السريع للموضوع لكنه ظل في ذهني لا يفارقني حتى لحظة كتابة هذه السطور- و لن يفارقني بعدها - الموضوع شاغلني جدا كما سبق و ان ذكرت و زاد انشغالي به بعد ان ترفض سيدة و صحفية عظيمة كتهاني ابراهيم ان اجري تحقيقا صحفيا عنه، و ظللت افكر ،يا ترى رفضت ليه ،هل لان الكلام ده غلط و لااساس له من الصحة ،ام لاننا جريدة قومية،و لا اية السبب بظبط ؟.سبب اهتمامي بالموضوع ده راجع الى احساسي ان الزمن يعيد نفسه و اننا سوف نشهد نفس الصراع الذي دار منذ حوالي 33 عاما بين الاحزاب و التيارات الفكرية المختلفة .كمان اتا ذهبت لمصادر موثوق منها جدا في امن الدولة و كانوا ضمن قسم مكافحة الشيوعية و اكدوا لي ان عودة الشيوعية مستحيلة ،اولا لان الشيوعي كلامه حلو جدا لكن حين يحاول التنفيذ يجد انه لا يمكن تنفيذ تلك اليوتوبيا التي يتحدث عنها .بالاضافة الي ان عدد اعضاء اكبر تنظيم شيوعي تم القبض عليه في مصر لم يتجاوز 120 عضو.صحيح ان مصر مرت عليها فكرة و زادت بها التنظيمات الشيوعية الا انهم لم يتفقوا ابدا.على فكرة المعلومات ده صحيحة 100 % و الذي صرح بها الي اثق به تمام الثقة. لكم ماذا لو كانت هذة النظرية غلط (المعلومات صحيحة) يعني لو كان الشيوعيين تمكنوا من تنظيم انفسهم فعلا وان امن الدولة فعلا كما قال امين العالم صاحب القنبلة لم تعد تهتم غير بالقضاء على الاخوان و اهملت سائر التيارات الفكرية ؟ انا مش عارف بلدنا دة رايحة فين ربنا يستر...